الشيخ عباس القمي

332

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

« فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ » « 1 » فهذا كتاب اللّه ، إلى أن قال : فالرجعة التي أذهب إليها ما نطق به القرآن وجاءت به السنّة وانّي لأعتقد انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يردّ هذا ؛ يعني سوّارا ؛ إلى الدنيا كلبا أو قردا أو خنزيرا أو ذرّة فانّه واللّه متجبّر متكبّر كافر ، قال : فضحك المنصور « 2 » . مسور بن مخرمة مسور كمنبر بن مخرمة بفتح الميم والراء وسكون الخاء المعجمة ؛ الزهري : كان رسول أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معاوية كما في كتب الرجال ويظهر من خبر ( أمالي الطوسيّ ) انّه كان عثمانيّا وكان مع مروان بن الحكم وابن الزبير وغيرهما وكان لخلافة عليّ عليه السّلام كارها « 3 » . المناقب : الليث بن سعد بإسناده : انّ رجلا نذر أن يدهن بقارورة رجلي أفضل قريش ، فسأل عن ذلك فقيل انّ مخرمة أعلم الناس اليوم بأنساب قريش فاسأله عن ذلك ، فأتاه وسأله وقد خرف وعنده ابنه المسور فمدّ الشيخ رجليه وقال : ادهنهما ، فقال المسور ابنه للرجل : لا تفعل أيّها الرجل فانّ الشيخ قد خرف وانّما ذهب إلى ما كان في الجاهليّة ، وأرسله إلى الحسن والحسين عليهما السّلام وقال : ادهن بها أرجلهما فهما أفضل الناس وأكرمهم اليوم « 4 » . قال ابن نما : ناحت على الحسين عليه السّلام الجنّ وكان نفر من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منهم المسور بن مخرمة يستمعون النّوح ويبكون « 5 » .

--> ( 1 ) سورة البقرة / الآية 243 . ( 2 ) ق : 13 / 35 / 233 ، ج : 53 / 130 . ق : 4 / 19 / 145 ، ج : 10 / 232 . ( 3 ) ق : 8 / 34 / 396 ، ج : 32 / 28 . ( 4 ) ق : 10 / 13 / 89 ، ج : 43 / 319 . ( 5 ) ق : 10 / 43 / 253 ، ج : 45 / 235 .